ابن هشام الأنصاري
203
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
وقال : [ 377 ] - * غفر ذنبهم غير فخر *
--> - الإعراب : ( الشاتمي ) نعت لابني ضمضم المذكور في بيت متقدم على بيت الشاهد وهو قوله : ولقد خشيت بأن أموت ولم تدر * للحرب دائرة على ابني ضمضم مجرور بالياء نيابة عن الكسرة لأنه مثنى ، والشاتمي مضاف وعرض من ( عرضي ) مضاف إليه مجرور بكسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء ، وعرض مضاف وياء المتكلم مضاف إليه مبني على السكون في محل جر ( ولم ) الواو واو الحال . لم : حرف نفي وجزم وقلب ( أشتمهما ) أشتم : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا ، وضمير الغائبين العائد إلى ابني ضمضم مفعول به مبني على السكون في محل نصب ، والجملة من الفعل المضارع وفاعله ومفعوله في محل نصب حال ( والناذرين ) الواو حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، الناذرين : معطوف على الشاتمي ، مجرور بالياء نيابة عن الكسر لأنه مثنى ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد ( إذا ) ظرف تضمن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب ( لم ) حرف نفي وجزم وقلب ( ألقهما ) ألق : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف الألف والفتحة قبلها دليل عليها ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا ، وضمير الغائبين العائد إلى ابني ضمضم مفعول به مبني على السكون في محل نصب ، وجواب إذا على هذا محذوف ، والأحسن أن تجعلها ظرفية لا غير ، فلا جواب لها ( دمي ) دم : مفعول به للناذرين منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة ، ودم مضاف وياء المتكلم مضاف إليه مبني على السكون في محل جر . الشاهد فيه : قوله ( والناذرين دمي ) حيث أعمل مثنى اسم الفاعل - وهو قوله ( الناذرين ) - عمل المفرد ؛ فنصب به المفعول ، وهو قوله ( دمي ) وهذا المثنى مقترن بأل فلا حاجة به إلى الاعتماد على شيء مما ذكره المؤلف وأوضحناه في شرح الشواهد السابقة . [ 377 ] - هذا الشاهد من كلام طرفة بن العبد البكري ، وما أنشده المؤلف عجز بيت من الرمل ، وصدره قوله : * ثمّ زادوا أنّهم في قومهم * -